الأربعاء, فبراير 08, 2012
   
حجم الخط

هدف توماس يحسم اللقب في الآنفيلد

 

"Thomas, charging through the midfield... it's up for grabs now... Thomas, right at the end" .
 تلك الكلمات الخالدة في تاريخ المدفعجيه أطلقها المعلق برايان مور واصفاً النهايه المثيرة في موسم 1988-1889 حيث سجل توماس الهدف الذي حول اللقب من آنفيلد رود لـ الهايبري في الدقيقة الأخيرة من مباراة آرسنال ضد ليفربول في اللحظات الأكثر إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي.

 


قبل أسابيع قليلة من تلك المباراة كانت الأمور بيد آرسنال حيث كان هو المتصدر وكان الجميع يتوقع فوز آرسنال بالدوري لأول مرة من عام 1971 لكن لم يتوقع أحد أن يخسر آرسنال 5 نقاط في ملعبه أمام ويمبلدون و ديربي كاونتي حيث تعادل في مباراة وخسر الأخرى في الوقت الذي يضرب فيه ليفربول خصوه بنتائج ساحقه وآخرهم ويست هام بـ خمسة أهداف.

ليصبح المدفعجية متخلفاً بفارق 3 نقاط عن الريدز وأمامهم الآن مهمة مستحيله ليستعيدو الصدارة, المدفعجية يحتاجون الآن لتحقيق الفوز على منافسه ليفربول في الجولة الأخيره يوم 26 مايو وبفارق هدفين ليضمن اللقب.

قلة من توقعو فوز فريق جورج جراهام في تلك المباراة لكن رجال الآسكتلندي كان لهم رأي مختلف, إبقاء اللعب هادئاً في الشوط الأول والحذر من تلقي هدف, ثم مفاجئة ليفربول بهدف, ثم البحث عن هدف اللقب.

ولذلك, قرر جورج جراهام أن يلعب بـ ثلاثة لاعبين في قلب الدفاع مع إعطاء الفرصه لـ ظهيري الجنب لي ديكسون و نايجل وينتربيرن بالتقدم للأمام ودعم الفريق هجوميا, نجح الفريق في تكتيكه في الشوط الأول وكسر جمود المباراة برأسية ستيف بولد التي اصتدت في العارضه, إنتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وبأفضلية آرسنال على أرض الملعب لكن دون تسجيل أي هدف.

في الشوط الثاني, وبعد مرور سبع دقائق إحتسب الحكم ديفيد هاتشنستون ركلة حرة غير مباشرة لمصلحة آرسنال, نفذ نايجل وينتربيرن الخطأ و لمسها آلان سميث برأسه لتدخل مرمى حارس الريدز غروبلار , لاعبي ليفربول احتجو على الهدف و اعترضو على الحكم لكنه في النهايه رفض إحتجاجهم بأن الكرة لم تلمس سميث او أنه كان متسللا و تم إحتساب الهدف, يقول الحكم ديفيد هاتشنستون عن ماحدث بعد هدف سميث :

" إحتسبت ركلة حرة غير مباشره ورفعت يدي مشيراً لذلك, قد تنزل يدي أثناء تنظيم حائط الصد لكن أعود وأرفعها مره أخرى قبل تنفيذ الخطأ , انا متأكد أن كل مافعلته قبل تنفيذ الخطأ كان روتيني وقانوني , الضربة الحرة نُفذت وأنا كنت هناك في الجهه اليمنى , لم أرى اي خطأ , و نظرت لمساعدي "جيف بانويل" ولم أراه يرفع الراية لتسلل,مالذي كان يعترض عليه لاعبي ليفربول ؟ أنا لاأعرف ! وقفو أمامي وطلبو مني الذهاب والحديث مع مساعدي , في نفسي قلت أفضل طريقه لعدم مجابهتهم أفعل مايريدونه وأذهب وأتحدث معه , انا قبل لا أتحدث مع مساعدي كنت متأكد من شرعية قراري لكن أفضل طريقة لإدارة الوضع وقتها أفعل مايطلبه لاعبي ليفربول , طلبت منهم البقاء في أماكنهم وسأحدث مع الحكم دون تدخل أي شخص منهم , الأمر لم يكن مخيفاً بالنسبة لي , تفهمت إحباط لاعبي ليفربول وطلبهم مني , لم يشتمني أي شخص فيهم , قالو لي ( إذهب وتحدث مع مساعدك , إذهب وتحدث مع مساعدك ) , لايوجد أحد منهم قال لي انها تسلل , ولم يقل أحد منهم ان كانت الكرة دخلت مباشره من الضربة الحرة , ولم يقل أحد ان هناك خطأ , هم فقط طلبو مني الحديث مع مساعدي ,لذلك تكلمت مع جيف (الحكم المساعد) وقلت له : هل رفعت ذراعي بعد احتساب الضربة الحرة الغير مباشرة ؟ قال نعم , هل كان تسلل ؟ قال لا , هل كان خطأ ؟ قال لا , لذلك إحتسبت الهدف ولاعبي ليفربول تراجعو مباشرة دونما اعتراض"

 

 


أتى الهدف في وقت مبكر في الشوط الثاني وهو أمر مساعد للفريقين لتحسين الوضع بعد ذلك, فـ آرسنال لديه وقت طويل ليضيف الهدف الثاني الذي سيحول الدوري له, و ليفربول لديه وقت طويل ليسجل فيه الأهداف .

ظن الجميع أن فرص آرسنال بالفوز بالدوري إنتهت عندما أضاع مايكل توماس إنفرادة ذهبية في أواخر الشوط بعد أن تلقى تمريرة ذهبية من بول ميرسون ولكن مايكل توماس نفسه هو من كان لديه كلمة الحسم.

الحكم إحتسب دقيقتين وقت بدل ضائع , و في الدقيقة الأخيرة, ربما كانت الهجمة الأكثر إثارة في تاريخ آرسنال, لعب الحارس جون لوكيتش الكرة بيده لـ لي ديكسون , الظهير الأيمن لايملك المزيد من الوقت لذلك أرسل الكرة طويلة لـ آلان سميث الذي ثبت الكرة بطريقة رائعه وإنتظر إنطلاق زميله مايكل توماس من الخلف, مرر سميث الكرة لتوماس الذي حاول أن يدفعها لـ الأمام لكنها اصتدت بمدافع ليفربول ثم عادت واصتدت فيه بطريقة غريبه لـ يجد نفسه محظوظا بالإنفراده أمام غروبلار حارس الريدز, أمام توماس خيارين , إما أن يـُُُُُنسي جمهور المدفعجية الفرصه التي أضاعها قبل ذلك, وإما أن يجعلهم غاضبين عليه كثيراً لـ إضاعة فرصتين ثمينة لخطف اللقب, نجح مايكل توماس في إنهاء الهجمه كما يجب وسجل الهدف الأثمن في تاريخه لـ يصرخ المعلق برايان مور " هذه نهاية غير قابلة للتصديق ..! "

بعد إنتظار 18 عام, وصل آرسنال لقمة كرة القدم الإنجليزيه.
 

المبارة القادمة

آرسنال يواجه سندرلاند في 11 فبراير الساعة 6:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة ضمن الدوري الممتاز على ملعب النور.

المباراة السابقة

آرسنال ينتصر على بلاكبرن روفرز 7-1 ضمن الدوري الممتاز في 4 فبراير على ملعب الإمارات.

أعلانات

رأي الجمهور

هل أنت متفائل بتغيير إيجابي في نادي آرسنال خلال فترة السوق الصيفية؟

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 319 زوار  في الموقع

إخلاء المسؤولية

للأهمية: إن وجهات النظر والآراء الواردة في موقع أرسنال العربي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ومسئوليه. لا يتحمل موقع أرسنال العربي أية مسؤولية عن المواد التي يتم عرضها و/أو نشرها في الموقع. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.