الأربعاء, سبتمبر 08, 2010
   
حجم الخط

سامي نيلسون

 

 

 

كل فريق يحتاج لـ شخص مثل سامي نيلسون

 

 

شخص فكاهي ومضحك ومحبوب , زملائه-جمهوره يحبونه لشخصيته المرحه , ومن أطرف مواقفه ماحدث له في مباراة كوفنتري سيتي في الهايبري عندما خلع سرواله احتفالا بهدفه , الأمر الذي جعل الإتحاد الإنجليزي يوقفه لـ اسبوعين .

 

وصل نيلسون الى النادي ومركزه جناح أيسر وتحول مع الوقت لـ ظهير أيسر , مثل منتخب إنجلترا لـ أكثر من 50 مباراة كـ ظهير , في البدايه كان اغلب الوقت بديل بوب ماكناب , لكن مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات اصبح سامي اساسيا وفي النهايه كانت له 338 مباراه مع المدفعجيه , ظهر في 3 نهائيات لكأس انجلترا 1978 - 79 - 80  .


كان في قمة مستواه امام ليدز يونايتد عام 1979 عندما كان ينطلق انطلاقات هجوميه رائعه ويدافع بـ بقوة, سجل هدف من احدى انطلاقاته ,كان نيلسون مميز بـ المخاطره الهجوميه . لكن ذلك لايؤثر عليه دفاعيا حيث يعود بسرعه و يقطع الكرة بـ سلاسه.

 

سجل 12 هدف لآرسنال كان أثمنها بالنسبة له الهدف الذي جعله يخلع سرواله امام جمهور المدرج الشمالي في الهايبري , الهدف الذي سجله في مباراة كوفنتري سيتي , إحتفاله الغريب كان سببه ماحدث له في نفس المباراه


الآيرلندي الشمالي في بداية المباراه ارتكب هفوه و سجل هدفا بالخطأ في مرماه , ذلك الهدف كان سبب في غضب الجمهور عليه , وحاول بشدة أن يسجل هدفا لآرسنال في تلك المباراه وقد نجح ذلك , حيث سجل هدف التعادل الذي جعله يحتفل بالهدف بتلك الطريقة أمام جمهور المدرج الشمالي.


البشوش والمضحك والمحبوب وسط جمهور آرسنال لازال يعمل بالنادي

 

 

المبارة القادمة

آرسنال يستقبل بولتون واندرز في ملعب الامارات يوم السبت 11 سبتمبر في الساعه 5:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة في الدوري الإنجليزي.

المباراة السابقة

ارسنال يفوز على بلاكبيرن روفرز في ملعب إيود بارك 2-1 في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي يوم السبت 28 آغسطس.

أعلانات

رأي الجمهور

مع إنطلاقة الموسم, كيف ترى حظوظ آرسنال في ربح الدوري الإنجليزي؟

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 224 زوار  في الموقع

إخلاء المسؤولية

للأهمية: إن وجهات النظر والآراء الواردة في موقع أرسنال العربي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ومسئوليه. لا يتحمل موقع أرسنال العربي أية مسؤولية عن المواد التي يتم عرضها و/أو نشرها في الموقع. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.