الأربعاء, فبراير 08, 2012
   
حجم الخط

سول كامبل

 

 

9 لاعبين كانت لديهم الجرأه لـ الإنتقال من توتنهام الى آرسنال , لكن لاأحد منهم كان له مسيرة أنجح من سول كامبل.

 

 الصلب والجوهره الحقيقيه , تدرج في الفئات السنيه حتى ان وصل لـ تمثيل نادي توتنهام الأول , وكان ثاني اصغر قائد للمنتخب الإنجليزي بعد بوبي مور , بعد ذلك خطا الخطوات البسيطه في المسافه من نادي توتنهام الى آرسنال  , لكن بقدر ماهي خطوات بسيطه في المسافه - هي خطوات عظيمه في التأثير - حيث جعلته يلعب بجانب لاعبين عظماء لـ يصبح واحدا من أفضل المدافعين في العالم.

 

 

موسمه الأول انتهى بالضبط كما كان يهدف عندما خرج من توتنهام لـ اجل كسب البطولات , فعل ذلك وربح الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا , اثناء ذلك الموسم تطور كثيرا باللعب مع توني آدمز, عرض ثنائي آرسنال قوة نادرا لاتوجد في كل دفاع, سول أثبت نفسه بـ قوة شخصيته الكبيره , أظهر ذلك عندما عاد للوايت هارت لين لـ يلعب ضد ناديه السابق ولم يتأثر بـ الحمله الشرسه التي وجهت له من ضجه اعلاميه الى سيل عارم من جمهور توتنهام , كل تلك الأمور اخفقت في ازعاج كامبل حيث قابلها بـ وقوة شخصيه و آداء مثالي دون إهتزاز أو إرتباك.

 

 


على أرض الملعب, قوة كامبل تظهر بـ قوة شخصيته و جسمانيته المرعبه وتدخلاته المفزعه للخصم , ومايثير الدهشه انه رغم ثقل بنيته الجسديه الا انه متوازن في الملعب ولايظهر لك انه يتأثر بثقل بنية جسده , هذه الأمور جعلته يكسب تعاطف الجمهور .

 

 


بعد ثنائية 2002 في الصيف توجه الى كوريا واليابان وخاب امله بعد ان قدم كامبل مستوى رائع بما فيه الكفايه حتى وصل ربع النهائي وخرجو بالهدف الذهبي امام البرازيل , تم إختيار كامبل في فريق البطوله بعد مستواه الرائع .

 

 

 

الموسم التالي لم يجد كامبل بجانبه لاعب مستقر لكنه قدم مستوى كبير وتحمل المسؤوليه مما جعل آرسين فينجر يطلق عليه لقب -الصخره -, كامبل غاب عن نهائي كأس إنجلترا ذلك العام للإيقاف .

 

 

عاد بعد ذلك في موسم عظيم موسم 2003-2004 ليقود خط الدفاع بجانب الإيفواري الشاب حبيب كولو توريه حيث حقق الفريق الدوري بدون هزيمه , الدوري الذي قبل فيه آرسنال 26 هدف فقط, الدوري ربحه آرسنال في مباراة توتنهام امام الجمهور الذي طالما أزعج كامبل بـ صافراته .

 

 

توري الشاب ذلك الوقت تعلم ايضا من خبرة كامبل , الإنجليزي كان يعيش أفضل لحظاته في ذلك الوقت .

 

 

بدأت مشاكله الشخصيه والإصابات أيضا تنال منه في الموسمين التاليين لكن قوته الشخصيه لازالت كما هي حيث عاد لنهائي دوري الأبطال عام 2006 وسجل الهدف الوحيد بعد 37 دقيقه عندما استقبل عرضية تيري هنري من ركلة حره ورغم ان الهدف لم يكن كافيا للبطوله إلا انه سيبقى في التاريخ وسيبقى في ذاكرة مشجعي الآرسنال في كافة انحاء العالم .

 

 


كانت آخر مباراه لـ سول حيث ترك آرسنال في ذلك الصيف باحثا عن تحدي جديد وتوجه لـ بورتسموث وقادهم للفوز بـ بطوله بعد نصف قرن عندما فاز بكأس إنجلترا مع البومبي 2007-2008.

 

 

المبارة القادمة

آرسنال يواجه سندرلاند في 11 فبراير الساعة 6:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة ضمن الدوري الممتاز على ملعب النور.

المباراة السابقة

آرسنال ينتصر على بلاكبرن روفرز 7-1 ضمن الدوري الممتاز في 4 فبراير على ملعب الإمارات.

أعلانات

رأي الجمهور

هل أنت متفائل بتغيير إيجابي في نادي آرسنال خلال فترة السوق الصيفية؟

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 343 زوار  في الموقع

إخلاء المسؤولية

للأهمية: إن وجهات النظر والآراء الواردة في موقع أرسنال العربي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ومسئوليه. لا يتحمل موقع أرسنال العربي أية مسؤولية عن المواد التي يتم عرضها و/أو نشرها في الموقع. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.